منتدى الجباراب


منتدى الجباراب العام يلبى كل إهتمامات شرايح المجتمع العربى والسودانى خصوصا مجتمع الجباراب من خلال هذا المنتدى يمكنك مناقشة المواضيع التى تهم منطقةالجباراب كذلك يمكنك التواصل مع أعضاء المنتدى خارج السودان(المغتربين) فالنتعاون معا لنجعله من أحلى المنتديات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نسب الشعديناب- والجباراب
الإثنين سبتمبر 24, 2012 10:43 am من طرف علي محمد أحمد فضل السيد

» معرفة الأصول
السبت سبتمبر 15, 2012 8:34 am من طرف علي محمد أحمد فضل السيد

» هاشم حسن الطيب .. حكاية زول مشاعرو دُقااااق ..!!
الإثنين يونيو 13, 2011 11:50 am من طرف زائر

» من اشهر القابلات (فطمة على)
الأربعاء مايو 11, 2011 12:51 pm من طرف زائر

» كتاب التوحيد
الإثنين مايو 09, 2011 5:29 pm من طرف زائر

» صور صلاة بالجباراب
السبت مايو 07, 2011 10:32 am من طرف زائر

» لمن يهمه الأمر
الإثنين أبريل 04, 2011 5:31 pm من طرف زائر

» من اعلام الولاية (عوض الكريم خالد)
الأربعاء مارس 30, 2011 10:42 am من طرف زائر

» لمسة وفاء لفقيدنا الراحل ( علي جمرة )
الأربعاء مارس 16, 2011 1:07 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 لمحات عابرة من حياة العبادلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبن النيل



عدد المساهمات : 7
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 12/12/2008

مُساهمةموضوع: لمحات عابرة من حياة العبادلة   السبت ديسمبر 13, 2008 10:37 pm

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، كرم الله الوجود بخلقه ، ورحم العباد بشريعته،وصدق ربي حين قال ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
أما بعد، فقد جاء الإسلام ليضئ ظلام العقول ويهديها إلى الصراط المستقيم بقرآن يتلى إلى يوم الدين وبسنة مطهرة ، ولقد تكفل الله بحفظ كتابه فقال" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ولقد هيأ الله لهذا الدين رجالا حملوا شعلته، وحفظوا آيات كتابه، ووعوا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وساروا بها في كل الآفاق ، فكانوا كمصابيح الهدى، أفلح من اقتدى بهديهم ، وضل وخاب من شذ عن دربهم، فهم أنجب تلاميذ مدرسة النبوة، ولقد حباهم الله حين صافحوا الرسول وجالسوه، ومن فمه الشريف التقطوا طازج القرآن وشهد الحكمة وعذب الحديث.
وفي هذا الكتاب المتواضع نحاول إلقاء بعض الضوء على أربعة شباب أعزهم الله بالإسلام ، فصار لكل منهم باعا لايطال، وبصمة لاتنكر.إنهم ممن يصدق عليهم قول الله عز وجل( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) ولقد اشتهروافي التاريخ الإسلامي (بالعبادلة الأربعة) وهم عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبدالله بن الزبير، وأخيرا عبد الله بن عمرو بن العاص.
وعلى الرغم من تقاربهم في التقوى والورع إلا أن كل فرد منهم له خصوصيته ونقطة تفرده.فهذا هو:
[b]عبد الله بن عباس [/b]ولد في الشعب، حين حاصر كفار مكة الرسول صلى الله عليه وسلم وبني هاشم وقاطعوهم، فميلاده يؤرخ للدعوة الإسلامية في مرحلة من مراحل بدايتها، وحين شب عن الطوق بدت عليه علامات النجابة وحظي بدعاء النبي له فصار بحرا للعلم تتلقف الآذان فيض علمه، وحبرا يسعى إليه في المعضلات.
وكيف لا وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
"اللهم علمه الحكمة".
"اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل".
"اللهم بارك فيه وانشر منه"
دعاء مبارك لايرد من أحب خلق الله على الله ، فنال بركته ابن عباس فصار إلى ما صار إليه.

ولقد قربه الفاروق عمر وشهد له بالنبوغ والعبقرية.
يقول ابن عباس:
" كان عمر يسألني مع أصحاب محمد، وكان يقول لي:
" لاتتكلم حتى يتكلموا"
فإذا تكلمت قال:
" غلبتموني أن تأتوا بمثل ما جاء به هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه"
(شؤون رأسه: الشيب الذي يكون في الرأس)

ولقد وصفه أحد معاصريه فقال:
" إنه آخذ بثلاث، تارك لثلاث..
آخذ بقلوب الرجال إذا حدّث..
وبحسن الاستماع إذا حدّث..
وبأيسر الأمرين إذا خولف..
وتارك المراء..ومصادقة اللئام..وما يعتذر منه"..!!

وهذا هوعبد الله بن عمر
ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي، أسلم قبل أن يبلغ الحلم، هاجر وهو بن عشر سنين وقيل ثلاث عشرة سنة،أدرك الفتح وهو ابن عشرين سنة،وظل يفتي طوال ستين سنة.
محطات حياة لايد له فيها، لكنها تؤرخ هي الأخرى لمسيرة الإسلام ، وكما اشتهر ابن عباس بكونه حبرا للأمة وبحرا للعلم، فقد بز ابن عمر رفاقه في تتبعه لسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة، لدرجة أدهشت كل من حوله ، فهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول عنه في هذا الصدد:
"ما كان أحد يتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم في منازله، كما كان يتبعه ابن عمر".
وهذا نافع مولاه وراوي معظم أحاديثه يقول أيضا:
"لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع أثر رسول الله لقلت هذا مجنون."
وكما حظي ابن عباس بدعاء الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم له، فقد نال هذا الشرف أيضا ابن عمر، ولقد قال الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم في حقه:
" نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل ".
كلمات مباركة تحتوي على أسمى المعاني من التزكية والدعاء والتوجيه ،ولقد نصح الحبيب صلى الله عليه وسلم الأمة في شخصه حين خاطبه فقال:
"يا عبد الله، كن في الدينا كأنك غريب أو كأنك عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور"
قال عنه الإمام مالك:
"كان إمام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت ، وكان إمام الناس عندنا بعد زيد بن عمر"

وذات يوم اشترى ابن عمر خمسة عبيد فقام يصلى فقاموا خلفه يصلون، فقال:
" لمن صليتم هذه الصلاة "
فقالوا :
"لله "
فقال :
"أنتم أحرار لمن صليتم له فأعتقهم."

ولقد أتته الإمارة طائعة عدة مرات لكنه زهد فيها، وظل سعيه للقربى من الله نموذجا يحتذى به، ولذا فإنه لم يمت إلا بعد أن أعتق ألف عبد أو يزيد.
أما ثالث العبادلة فهو:
عبدالله بن الزبير
أول مولود للمسلمين ولد بالمدينة ، ولم تكن تلك نقطة تميزه الوحيدة عن رفاقه ، بل إنه هاجر بطريقة لم يسبقه أو يتبعه أحد بمثلها. فلم تمس قدماه رمال الصحراء الممتدة بين مكة والمدينة، ولم يمتطي راحلة ، بل هاجر محاطا بظلمات ثلاث إلى حيث النور، غادر مكة وهو في بطن أمه، وعلى مشارف المدينة المنورة وتحديدا في قباء صافح الحياة والوجود وتنفس أول هواء دخل رئتيه .
وحين ولد أبطل الله أراجيف وإشاعات اليهود الذين قالوا إن المسلمين لن يولد لهم ذكورلأنهم سحروهم..!

"دخل سلمان رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيها، فدخل عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
" ليُهريق ما فيها"
قال سلمان:
"ذاك شربه والذي بعثك بالحق"
قال:
«شربته؟»
قال نعم،
قال:
«لم؟»
قال: أحببت أن يكون دم رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوفي، فمسح بيده على رأس ابن الزبير وقال:
" ويل لك من الناس وويل للناس منك لا تمسُّك النار إلا قَسَم اليمين".
وهكذا نال أميرنا الثائر بشرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم له بدخول الجنة ،مع إلتفاتة نبوية مباركة لحياة حافلة فيها الكثير من محطات الصعود والهبوط.
ولقد شهد له الكثيرون، ومنهم على سبيل المثال:
قال يوسف بن الماجشون:
" قسم ابن الزبير الدهر على ثلاث ليال، فليلة هو قائم حتى الصباح، وليلة هو راكع حتى الصباح، وليلة هو ساجد حتى الصباح."

وقال يزيد بن إبراهيم التستري:
" ركع ابن الزبير يوماً ركعة، فقرأنا البقرة وآل عمران والنساء والمائدة، وما رفع رأسه"

وقال عنه عمرو بن دينار:
" كان ابن الزبير يصلي في الحجر، وحجر المنجنيق يصيب طرف ثوبه، فما يلتفت إليه"

هذا هو عبد الله بن الزبير الذي ولد ليكون أميرا، والذي رفع سيفه منددا بالباطل ،وباحثا عن الحق، أشهر سيفه مدافعا عن السنة، وليعيد مبدأ الشورى إلى نصابه لينتهي به الأمر مصلوبا على خشبة الباطل بيد أكثر الرجال طغيانا ودموية ألا وهو الحجاج بن يوسف الثقفي.
أما آخر العبادلة الأربعة فهو:
عبد الله بن عمرو بن العاص
تميز عن أقرانه الثلاثة فهو الوحيد من بينهم الذي أسلم قبل أبيه ، وبأنه صاحب الصحيفة التي عرفت بالصادقة والتي سجل فيها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قال عنها:
" إن هذه الصحيفة الصادقة التي سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بيني وبينه أحد، فإذا سلم لي كتاب الله، وسلمت لي هذه الصحيفة والوهط، لم أبال ما ضيعت الدنيا."
الوهط: بستانه بالطائف.
وعنه أنه قال:
" لأن أدمع دمعة من خشية الله عز وجل أحب إلي من أن تصدق بألف دينار."
وسيظل حواره مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرشده فيه وأرشدنا معه كيف يكون القصد في العبادة دفعا للملل،وخوفا من تلاعب النفس والشيطان. ولقد جاء الحوار على هذا النسق:
" ألم اخبر أنك تصوم النهار، ولا تفطر، وتصلي الليل لا تنام..؟؟
فحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام..
قال عبدالله:
اني أطيق أكثر من ذلك..
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
فحسبك ان تصوم من كل جمعة يومين..
قال عبدالله:
فاني أطيق أكثر من ذلك..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فهل لك اذن في خير الصيام، صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما..
وعاد الرسول عليه الصلاة والسلام يسأله قائلا:
وعلمت أنك تجمع القرآن في ليلة
واني أخشى أن يطول بك العمر
وأن تملّ قراءته..!!
اقرأه في كل شهر مرّة..
اقرأه في كل عشرة أيام مرّة..
اقرأه في كل ثلاث مرّة.."
ونال مثل أصحابه تزكية الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال في حقه وأسرته:
" نعم أهل البيت: عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله ".
ونال شرف النصح النبوي،حين خاطبه الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم بقوله:
"يا عبد الله بن عمرو لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل."

هؤلاء هم العبادلة الأربعة، وتلك لمحات من حياتهم، فهل بقي في عقولنا وعقول أبنائنا متسع لفهم الهدي النبوي من خلالهم، وهل مازال عندنا ولو بعض العزم للتأسي بهم..؟!
حلم يبدو في هذه الأيام صعب المنال للوهلة الأولى...ولكن يظل الأمل على الدوام مهما زادت حلكة الظلام في انبثاق فجر جديد، يولد فيه عبادلة جدد، لايحملون مجرد الأسماء بل إيمان صادق،و همة لا تفتر ،وعزم لا يلين، ليعلم أعداؤنا أن شعلة الإسلام باقية مابقيت الشمس تشرق من مشرقها.وللحديث بقيه @محمد حاج عوض @إبن النيل _الدامر@
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمحات عابرة من حياة العبادلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجباراب :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: