منتدى الجباراب


منتدى الجباراب العام يلبى كل إهتمامات شرايح المجتمع العربى والسودانى خصوصا مجتمع الجباراب من خلال هذا المنتدى يمكنك مناقشة المواضيع التى تهم منطقةالجباراب كذلك يمكنك التواصل مع أعضاء المنتدى خارج السودان(المغتربين) فالنتعاون معا لنجعله من أحلى المنتديات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نسب الشعديناب- والجباراب
الإثنين سبتمبر 24, 2012 10:43 am من طرف علي محمد أحمد فضل السيد

» معرفة الأصول
السبت سبتمبر 15, 2012 8:34 am من طرف علي محمد أحمد فضل السيد

» هاشم حسن الطيب .. حكاية زول مشاعرو دُقااااق ..!!
الإثنين يونيو 13, 2011 11:50 am من طرف زائر

» من اشهر القابلات (فطمة على)
الأربعاء مايو 11, 2011 12:51 pm من طرف زائر

» كتاب التوحيد
الإثنين مايو 09, 2011 5:29 pm من طرف زائر

» صور صلاة بالجباراب
السبت مايو 07, 2011 10:32 am من طرف زائر

» لمن يهمه الأمر
الإثنين أبريل 04, 2011 5:31 pm من طرف زائر

» من اعلام الولاية (عوض الكريم خالد)
الأربعاء مارس 30, 2011 10:42 am من طرف زائر

» لمسة وفاء لفقيدنا الراحل ( علي جمرة )
الأربعاء مارس 16, 2011 1:07 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 من اعلام الولاية (عوض الكريم خالد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????????
زائر



مُساهمةموضوع: شكروتقدير   الأربعاء مارس 30, 2011 10:42 am

شكروتقديرللكاتب والموثق لتراث المنطقة الاستاذ عبد العظيم سعيد لكتابته لهذا الموضوع وهو اضافة حقيقية للمنتدي وعمل جميل وقيم نرجو منه المزيد في مثل هذه المواضيع وللشخصيات المهم في المنطقة والاعمال التي قامو بها خلال مسيرتهم في حياتهم وحتي ترد الحقوق الي اهلها والاجيال القادمة يعرفون اصحابها ويدعون لهم بالخير ويحذون حذوهم وتكون نبراسا لاعمال الخير في المنطقة
ومن هنا ندعوا الاخوان للكتابة والتوثيق لاعمال المنطقة وشخصياتها وتراثها الثقافي والديني والرياضي والسياسي وجميع الجوانب
ولك التحية والتقدير اخوك بابكررحمه الله جارة
gara1001@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
?? ????
زائر



مُساهمةموضوع: من اعلام الولاية (عوض الكريم خالد)   الجمعة مارس 25, 2011 5:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ( عوض الكريم خالد )،1901م -1980 م
ولاية نهر النيل .. أنجبت أعداداً من الرموز و العلماء والأعيان.. في شـتى مناحي الحياة .. فكانوا وما زالوا مشاعل عَِلم ومعرفة .. تضئ سوح الزمان والمكان .. على الإطلاق ..!! وكأني بهم ولسان حالهم يقول: (( أيها الناس نحن من نفر عمّرَوا الأرض حيث ما قطنوا .. يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن )) وكثيرون أقترن المجد بهم وأعتز.. منهم علماء وقادة أفذاذ .. رجالاً .. ونساء ًكلٌٌ في مجاله قمرٌُ مُنير.. وعِلمٌ يتدفق كالنيل في جريانه .. أكاديميون نالوا أرفع الأوسمة والشهادات .. محلياً .. وإقليمياً.. وعالمياً، وآخرون عصاميون عظماء ..!! فبمثل هؤلاء وأؤلئك يعتز وطني كثيراً .. وتفتخر بهم ولاية النيل والنخيل.. نقف اليوم عزيزي القارئ: في (النيل اليوم) لنسلط الضوء على سيرة واحدٍ من هؤلاء.

توثيق


 عبد العظيم سعيد خالد

الميلاد والنشأة :-
هو عوض الكريم بن خالد بن على بن سعيد .. الجعلي (الشعدينابي) .. ولد في العام 1901م بساقية (السّعِيداب) عمودية الجباراب – محلية الدامر – ولاية نهر النيل ..حيث نشأ وترعرع في كنف والده العمدة خالد ود على الشعدينابي ..
إذ كان والده من عليّـة القوم وعمدة عمودية الجباراب وأحد رموزها البارزين .. ويعد العمدة خالد من أبكار المناصرين للثورة المهدية ومن المجاهدين معها .. وله مواقف مشهودة ضد المستعمر الإنجليزي البغيض في مديرية الدامر وفي هذا الإطار له قَصص تُحكى لعظمتها وروايات طِوال 00 إضافة لأشعارٍ كثيرة ومراثي قيلت في حقه نذكر منها:-

وآحيرتنا فيك ياخـالد الأجواد *** يا رحل الحديد قلبك من البــولاد
صّرعينو ورقد ما شلهت العواد *** وأتباكو الضيوف فاقدين كريم الزاد


كان العمدة خالد حامل لواء الأنصار في غزوة (توشكي) الشهيرة التي يسميها أهلنا في الريف (بالحملة النجومية) نسبة لقائدها المجاهد عبد الرحمن النجومي .. وكان خالد ( الشعدينابي) المتحدث الرسمي بإسم جميع الأسرى في تلك الغزوة ..وله مساجلات وملاسنات موثقة مع قادة الحملة والضباط الكبار من المصريين والإنجليز .. فكان هذا الموقف و ذاك سبباً في إبعاده من العمودية ونفيه إلى بحر أبيض (الكوه) .. ومن أراد الإستزادة فليراجع ما ذكره المؤرخ بابكر بدري في كتابه الموسوم (تاريخ حياتي) الجزء الثاني ص(107) وص(187) وقد صار الشيخ / بابكر بدري صديقاً شخصياً للعمدة خالد وذلك عقب مرافقته له في تلك الغزوة لما رأى فيه من حٌسن الخٌلق وكريم الخصال ممـا حدا بالشيخ/بابكر بدري لزيارة العمدة خالد في منزله بالجباراب (السّعيداب)..كان ذلك في إطار سعيه الدؤوب لدعمه ومؤازرته في مشروعه الحضاري الكبير(تعليم المرأة) ونحرت للرجل الإبل وأقيمت على شرفه المآدب بحضور أعيان المنطقة وعامة الناس .. حدث هذا قبل قرن من الزمان .. الهجرة الأولى :
في مثل هذه الأجواء المشبعة بقيم الفضيلة ومكارم الأخلاق نشأ عوض الكريم خالد نشأة الفتيان النجباء وكان كريماً مضيافاً جواداً وشجاعاً منذ صغره .. وحينما صار في مرحلة الصبا وبواكير الشباب وبعد أن أكمل دراسة الخلوة مع أقرانه .. عمل مع والده وأخوانه الكبار(على وسعيد) وبني عمومته من آل عوض وآل الرفيق في مهنة الزراعة التي هي مهنة عامة أهل البلد الأساسية حينذاك .. ولأجداده السعيداب ساقية خاصة بهم مساحتها 18 (ثمانية عشر فداناً ) وهي أول ساقية يتم تسجيلها بالملك
الحر(زراعية وسكنية ) إضافة لأراضي الجزيرة المملوكة و(الكرو) و(السيح) المطري .. ومن ثم هاجر عوض الكريم خالد إلى الجزيرة إبان إفتتاح خزان سنار.. وعمل في الوابورات والآليات التي تشق قنوات الري في مشروع الجزيرة حوالي1925م وكان طموحاً شديد الذكاء وعصامياً مثابراً .. مما أهله في فترة وجيزة أن يترقى لمهنة سائق كراكة .

طابت الشيخ عبد المحمود :
تعتبر مدينة طابت محطة مهمة وعلامة بارزة في حياة الشيخ/عوض الكريم خالد .. ذلك حينما بدأ العمل التجاري هناك حيث طاب له المقام والإستقرار .. وكانت الجزيرة تشهد حركة إقتصادية نشطة في السنين الأولى لقيام المشروع الزراعي الضخم (مشروع الجزيرة) وأسس الشيخ / عوض الكريم لعمل تجاري وشراكة ناجحة مع صديقه الشيخ / محمد عبد القادر (دكين) من أهالي (وادي شعير) ناحية مدينة طابت .. وأمتدت الشراكة بينهما حيناً من الدهر حتى صارت وصلاً ومودة وإخاءً بين الأسرتين الكريمتين آل خالد وآل دكين إلى يومنا هذا .
ومن آل دكين رموز وأعيان نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر.. الشيوخ الأكارم محمد عبد القادر/ وبابكر دكين / وعباس/ وعبد الرحمن وأ بناءهم شاور محمد عبد القادر النائب البرلماني السابق عن دائرة الحصاحيصا الغربية القومية والدكتور عبد القادر محمد عبد القادر (المواصفات والمقاييس) وأخوانهم يوسف عباس / ويس حاج بابكر .. الرحمة والمغفرة للأموات والعفو والعافية للأحياء .
فكرة المشروع :
كان عوض الكريم خالد كثير التواصل مع أهله وكان حضوراً دائماً في كل المناسبات برغم صعوبة المواصلات ووعورة الطرق بين طابت والدامر حينذاك لا سيما في فصل الخريف ، كما أنه كان شديد الإهتمام بشؤون قومه في سبل كسب العيش؛ وكان يرى معاناة أهله المتمثلة في الري البدائي للزراعة بـ (السواقي) مع قلة العائد المادي وضعف إنتاج المحاصيل مما دفع أعداداً منهم لهجرات جماعية بحثاً عن العمل خارج المديرية في أعمال هامشية ومستوى دخل متدني في ذلك الزمان العصي .. وكل ذلك بسبب صعوبة الحصول على مدخلات الزراعة الحديثة في أوآخر الأربعينيات وأوائل الخمسينات من القرن الماضي .
(بابور السعيداب) ..!!
في إحدى زياراته المتواترة أحضر الشيخ / عوض الكريم خالد .. وابور (Cool خيل إنجليزي وطلمبة سعة (3) بوصة وقد تم تركيب وحدة الري هذه في ساقية السعيداب وهوأول وابور يعمل بالبنزين بدلاً عن الساقية التى تجرها الثيران .. في عموم تلك الضواحي .. وكان حدثاً عظيماً شهده كل أهالي المنطقة وعامة الناس من الحصايا والجباراب والموسياب والحديبة وكان الناس يتفيئون ظلال أشجار النخيل التي أشتهرت بها قرية السعيداب التي أستضافت القوم جميعاً في ذلك اليوم بما هو متـاح من طعـام ذلك الزمان البسيط حيث كـان (الجود بالموجود)
ونحرت للقوم الذبائح وأطعموا من تمر النخيل وشربوا ماءً زلالا من الوابور (الجديد) الذي خرجت منه المياه.. بعد لأي شديد وتعب .. ولهذا الحدث قصة طريفة تروى .
و تقول الرواية : إن الفني الذي أؤكل إليه تركيب (البابور) قد قام بكل مايلزم حتى تشغيل الماكينة وتدويرها ولكن ..!! لكن.. ظل خروج الماء عصياً .. وفي كل مرة تدور الماكينة وتصدر صوتاً وخواءً عبر المواسير والطلمبة بدلاً عن الماء .. وهكذا ظل الحال إلى أن أٌجريت الإتصالات والمشورة بين الناس وجاءت الإفادة من الشيخ/عوض الكريم خالد (أن الماء من الماء) فتم حقن المواسير بالماء لسد الفراغات ومن ثم تم تدوير الماكينة على عجل فخرج الماء إلى ظاهر الأرض وسط صيحات الناس ودهشتهم والقوم بين مصدق وغير مصدق لرؤيتهم الماء متدفقاً في تتابع عجيب عبر ماسورة مياه قطرها (3) بوصة وذلك من شدة فرحهم وسرورهم حدث هذا في العام 1950م .. فأجمع القوم رأيهم للتحدث .
مع الشيخ / عوض الكريم خالد لإستجلاب ماكينات كبيرة والتأسيس لعمل مشروع زراعي كبير بمنطقتي الحصايا والجباراب وقد كان .

عوض الكريم خالد وشركاه :
بعد تركيب (مترة) السعيداب والضجة التى أحدثها الوابور الجديد .. رجع عوض الكريم خالد إلى مقر عمله بطابت حيث عمل على توفيق أعماله التجارية وتصفية حساباته مع شريكه في العمل الشيخ/ محمد عبد القادر وقد تم ذلك على مايرام وبرضاء تام من الشريكين .. يذكرأن عوض الكريم خالد أثناء إقامته في طابت قد أسهم فى كثير من الأعمال الخيرية .. مثل بناء المدارس والمراكز الصحية وقام باستجلاب الكمر والحديد وعمل الأبواب والشبابيك لمسجـد طابت الشيخ/عبد المحمود .. من مدينة عطبرة .. ذلك لمعرفته وعلاقاته الواسعة بإدارة السكك الحديدية .. حيث قام بشراء وترحيل هذه المواد بالقطار حتى محطة الحصاحيصا ومن ثم قاموا باستيجار (أبالة) لترحيل الكمر بالجمال فكانت كل كمرتين تُعادلان وتُحملان رأسياً على أثنين من الإبل... من الحصاحيصا الي طابت 28 كيلو متراً ..ولك أن تتأمل ذلك عزيزى القارئ ..!!

بداية العمل فى المشروع :
في العام 1952م حضر عوض الكريم خالد إلى الجباراب بصفة نهائية وبرفقته صديقه محمد عبد القادر الذي أكرم وفادته وأحتفى به ضيفاً عزيزاً وشريكاً مخلصاً .. وشهد معهم أول إجتماع كبير بديوان عوض الكريم خالد أمه الأعيان والرموز من قرية الجباراب والقرى المجاورة شرقاً وغرباً وعامة الناس وذلك للتفاكر حول كيفية تأسيس المشروع الكبير .. وبعد أن تم الإتفاق على نظام الشراكة الأهلية بالأسهم والإجراءات المتعلقة بذلك .. بدأ العمل في نفس العام لبناء البيارة الأولى وشق القنوات وتحضير الأراضي الزراعية (البور) التي كانت تغطيها أنواع كثيفة من الأشجار كالعُشر الضخم و(المِرميت) وغيره من الأشجار الشوكية .. جرى العمل على هذا النحو في المشروع وبهمه عالية ونشاط مكثف وسط أجواء من الفرح والسرور بادية على وجوه المزارعين والمساهمين وعامة الأهالي بالمنطقة .. وفي وقت وجيز قام المزارعون باستصلاح أراضيهم بإزالة الحشائش والتحضير المبكر.. وفوراً شرع عوض الكريم خالد في التخطيط لرسم القناتين الريئسيتين إحداهما لري الجزيرة والثانية لري الكرو.. و (الشبنكوكا) وتخطيط البيارة (العجيبة) كل ذلك بمفرده ودون الإستعانة بمهندسي المساحة أو المعمار وهي دعوة مفتوحة وموجهه لطلاب الهندسة المعمارية والمساحة لزيارة المشروع وقنواته والبيارة .. وذلك للإفادة من رؤى وأفكار أحد العصاميين وبناة نهضة الوطن في بلادي .. وما أكثرهم ..!! وبعد إكتمال بناء البيارة وفتح القنوات وتحضير الأراضي .. تم إحضار وحدتي ري كبيرتين ماركة (روستن) إنجليزية الصنع من شركة (جلاتلي هانكي) في الخرطوم .. إحداهما (12) بوصة والثانية (Cool بوصة وفي بداية الموسم الشتوى للعام 1954م دارت الماكينات على بركة الله وتوفيقه وتم ري قسم الجزيرة وكان الإنتاج وفيراً من محاصيل الذرة الشاميه واللوبيا والفاصوليا.. وقد تم ترحيل هذه المحاصيل بعربه ماركة (كندا) تعمل بالبنزين يملكها عوض الكريم خالد ويقودها سائق اسمه (الجاك) وأعقبه آخر اسمه (فتح الله) الذي كان يسكن في منزل بالسَعيداب .. هو وأسرته المكونه من زوجته عائشة وأخيها جابر وإبنهم عماد وآخر عهدنا بهم أوآخر الستينات وعلمنا إنهم هاجروا واستقروا في مدينة بور تسودان..!! حتى أن المخازن في ذلك العام أمتلأت على سعتها مما إضطر إدارة المشروع للتخزين تحت ظلال النخيل والأشجار وكان أول سائق للوابورات اسمه عبد الرحيم سليمان من أهالي الزيداب (المشايخة) وكانت تأتيه الإشارة بالإستمرار أو التوقف عبر سارية طويلة تُشعل فيها النار وترفع من أمام منزل عوض الكريم خالد في السعيداب حتى يراها السائق في موقع البيارة بالحصايا التي تبعد من المنزل حوالي (3) كيلو متر جنوباً ... ولك أن تتأمل ذلك عزيزي القارئ أيضا..!! ولهذا السائق قصة حزينة : إذ أنه كان يسكن هو وأسرته في منازل ملحقه بالقرب من البيارة وكان له طفل صغير يحبو ويلهو بالقرب من أحواض التبريد العميقة .. فسقط فيها الصغير وهي مليئة بالمياه ذات الحرارة العالية .. فهب عبد الرحيم بدافع الأبوة الحانية وألقى بنفسه فى حوض التبريد لإنقاذ إبنه وفلذة كبده.. فأحتضنه وهو جثة هامدة .. فكانت حرارة المياه سبباً في ضعف بصره .. وظل يعمل قرابة عقدين من الزمان بحاستي اللمس والسمع وكان من (الصنايعية) المهرة الأفذاذ .
تحديث المشروع :
المشروع الذي أفتتح في بداية العام 1954م بمساحة(800) ثمانمائة فدان منها (300) ثلاثمائة فدان كانت مملوكة لأفراد وأسر (سواقي) حيث بدأ المشروع شركةً أهليةً بتكلفة(6000) سته آلاف جنيه فقط .. وبعدد (600) ستمائة سهم بواقع عشرة جنيهات للسهم الواحد .. وكان الحصول على هذا المبلغ في ذاك الزمان شيئاً عسيراً ..حيث كان الرجل والرجلان يشتركان في السهم الواحد .. ومن أبرز المساهمين في هذا العمل العظيم إضافة للشيخ/عوض الكريم خالد مؤسس المشروع .. هم /محمد احمد فضل المولى (حدباي) / على مصطفى الدرملي / جبريل محمد توم / رحمة الله قرشي / محمد الخضر حاج رحمة / قسم الله عوض / رحمة الله منصور رحمة الله / وخالد على خالد .. وآخرين لا يسع المجال لذكرهم ..

محمود عوض الكريم: مدير المشروع
في العام 1962م تم ترفيع المشروع إلى شركة مساهمة عامة لدى مسجل الشركات والهيئات بالخرطوم ونال بذلك سجلاًً وإسم عمل ورخصة تجارية ومنذ ذلك التاريخ ساعد المشروع كثيراً في إستقرار أهالى المنطقة عموماً وأسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية والإقتصادية .. إضافة لمشاركة المشروع الواسعة في إطار التنمية والخدمات كالصحة والتعليم ودور العبادة وروابط الشباب والمرأة والطلاب بالمنطقة.. وللمشروع لجنة تنفيذية منتخبة من (15) خمسة عشر عضوًا وجمعية عمومية تنعقد سنوياً منذ قيام المشروع في العام 1954م.. برئاسة عوض الكريم خالد رئيس مجلس الإدارة إضافه لرئاسته لعدد من الجمعيات الخيرية وإتحادات المزارعين والغرف التجارية ، وعضويته في المحاكم الشعبية في كل من مديريتي الجزيرة ونهر النيل ( الشمالية سابقاً )..
وفــاتـه:-
في فجر يوم 28/2/1980م إنتقل الى رحمه مولاه المغفور له بإذن الله تعالى رجل البر والخير والإحسان الشيخ/ عوض الكريم خالد بمنزله بالجباراب عقب عودته من رحلة استشفاء قصيرة بالخرطوم وذلك عن عمرٍ يناهز 79 عاماً وشيعت جنازته في موكب مهيب وحشود غير مسبوقة شهدتها مقابر الجباراب في ضحى ذلك اليوم .. بعد أن ترك من خلفه جلائل من الأعمال تتحدث عن نفسها.. !! وبعد ذلك آلت إدارة المشروع لأبنائه .. وتعتبر الفترة الحالية لإدارة المشروع برئاسة ابنه/ محمود عوض الكريم خالد حقبة ناجحة بكل المقاييس إذ شهدت هذه الفترة نقلة نوعية لعمل مؤسس وبنيات تحتية .. وأحسب أنها إضافة حقيقية لمستقبل المشروع الواعد بالبشريات .. وتمثل ذلك في بناء بيارة حديثة تحتوي على ثلاث وحدات ري سعة الواحدة (24) بوصة و بقوة سحب كبيرة تعمل بالكهرباء وتعمل منها الآن وحدتان.. والبيارة مهيأة لاستقبال الوحدة الثالثة مستقبلاً وبنفس القدر.. و حينما تُذكر البيارة يُذكر نفر كريم ..كان لهم القدح المعلى في تحريك هذا العمل الكبير والدفع به.. حتى صارت البيارة صرحاً شامخاً يشار له بالبنان .. نذكر منهم وزير الزراعة الأسبق بولاية نهر النيل المهندس عبدالحليم الحسن محمد ، والمهندس عبده عباس الرفيق، والاستاذ رحمة الله على بابكر والاستاذ يس الطيب، والشيخ محمد صالح ( الحسنابي ) والعمدة عمر العبيد ( العمدة ) .. وتم كذلك التوسع في قنوات الري وعمل الكباري الجديدة والمعابر مع زيادة (700) سبعمائة فدان في الرقعة الزراعية بالإمتداد الجديد للمشروع .. وإدخال البستنة وزراعة الأعلاف مما أسهم في زيادة إنتاج المحاصيل التي إشتهرت بها منطقة الجباراب ، كالحناء والبصل والتمور .. ذلك ماحقق وضعاً إقتصادياً أفضل للمزارعين والمساهمين ولعامة أهل المنطقة .. لاسيما في ظل الإدارة الحالية التي تسعى جاهدة لمزيد من التطور والإرتقاء بالعملية الزراعية .. وممايجدر ذكره أن هذه الطفرة التي شهدها المشروع قد تمت بحمد الله وتوفيقه في ظل حكومة الإنقاذ الرشيدة وذلك لإهتمامها المتعاظم بتطوير النشاط الزراعي على المستوى القومي بكل أنحاء البلاد..

خــــاتمة :
تعاقبت على إدارة المشروع والعاملين فيه شخصيات كثيرة نقف على بعض منها أمثال : منصور رحمة الله الذى أمضى فترة طيبة في الإدارة، ونذكر المتحصل الكيال (الحسّاب) الرجل الأمي العجيب (الشيخ أبو لكيلك) وحسين عبدالرحيم ومن المشرفين عبد القيوم على عجب الملقب بـ(المدير) وعلى جمرة وإبراهيم سعد ، والسائق/ بدوي إبراهيم وابنه عادل الذي لا زال يعمل .. ومزارعين غاية في التميز نذكر منهم..
حاج عوض عطا ورحمة الله عرنوط وكرجة محمد كرجة وعباس محمد بابكر وإبراهيم الزين ومحمد حسن والحاج صالح حرحوف و بله الريح وأحمدالحوتة .. عزيزي القارئ : مجمل هذه الوقائع والأحداث لم أكن شاهداً عليها ولكننى عايشت جزءاً منها في سني الطفولة وباكرالصبأ.. حيث أننى ولدت فى العام 1960م .. وأحسب أنها تداعيات وذكريات جميلة حفظتها لنا الذاكرة المجتمعية لأهلنا المزارعين بوعيهم وصبرهم وصمودهم واستنارتهم في ريفنا الحبيب ..لاسيما منطقة الجباراب وماحولها من القري والفرقان.. ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او أخطانا .
 رابطة الإعلاميين ــ الدامر عبد العظيم سعيد :ت:0129028649
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اعلام الولاية (عوض الكريم خالد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجباراب :: الفئة الأولى :: المنتدى الثقافى-
انتقل الى: