منتدى الجباراب


منتدى الجباراب العام يلبى كل إهتمامات شرايح المجتمع العربى والسودانى خصوصا مجتمع الجباراب من خلال هذا المنتدى يمكنك مناقشة المواضيع التى تهم منطقةالجباراب كذلك يمكنك التواصل مع أعضاء المنتدى خارج السودان(المغتربين) فالنتعاون معا لنجعله من أحلى المنتديات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نسب الشعديناب- والجباراب
الإثنين سبتمبر 24, 2012 10:43 am من طرف علي محمد أحمد فضل السيد

» معرفة الأصول
السبت سبتمبر 15, 2012 8:34 am من طرف علي محمد أحمد فضل السيد

» هاشم حسن الطيب .. حكاية زول مشاعرو دُقااااق ..!!
الإثنين يونيو 13, 2011 11:50 am من طرف زائر

» من اشهر القابلات (فطمة على)
الأربعاء مايو 11, 2011 12:51 pm من طرف زائر

» كتاب التوحيد
الإثنين مايو 09, 2011 5:29 pm من طرف زائر

» صور صلاة بالجباراب
السبت مايو 07, 2011 10:32 am من طرف زائر

» لمن يهمه الأمر
الإثنين أبريل 04, 2011 5:31 pm من طرف زائر

» من اعلام الولاية (عوض الكريم خالد)
الأربعاء مارس 30, 2011 10:42 am من طرف زائر

» لمسة وفاء لفقيدنا الراحل ( علي جمرة )
الأربعاء مارس 16, 2011 1:07 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 لايسلم الشرف الرفيع من 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????????
زائر



مُساهمةموضوع: لايسلم الشرف الرفيع من 2   الجمعة يوليو 23, 2010 12:02 pm

ألحصار
الأول للقسطنطينية




بعث معاوية رضي الله عنه سنتي 47 ـ 48هـ سرايا من قواته
لتغيرعلى الأراضي


البيزنطية لتمهد الطريق في سبيل الوصول إلى القسطنطينية
فتمكن مالك بن هبيرة


السكوني من قضاء الشتاء في الأراضي البيزنطية، ولقد شهدت
سنة 49هـ/669م


أول حصار إسلامي لمدينة القسطنطينية ذلك أن نجاح قوات
المسلمين في توغلهم في


الأراضي البيزنطية بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التي
واجهها الإمبراطور قُسطانز


الثاني نتيجة تمرد اثنين من قادته هما سيليوس وميزيريوس،
كل ذلك ساعد


معاوية رضي الله عنه على أن يبعث قواته في البر والبحر
بقيادة كل من فضالة بن


عبيد الليثي وسفيان بن عوف العامري يساعدهم يزيد بن شجرة
الرهاوي، تجاه


القسطنطينية، ووصل الأسطول الإسلامي إلى خلقيدونيةـ
ضاحية من ضواحي


القسطنطينية على البر الآسيوي ـ وحاصرها توطئة لاقتحامها
في محاولة لاختراق


المدينة من تلك الناحية، ولكن انتشار مرض الجدري وفتكه
بكثير من جند المسلمين


علاوة على حلول الشتاء القارص جعل ظروف الجيش المحاصر
صعبة للغاية، فما كان


من فضالة بن عبيد الليثي، قائد الجيش البري إلا أن
استنجد بمعاوية طالباً منه أن


يمده بقوات إضافية، فأرسل معاوية رضي الله عنه مدداً من
الجيش يضم بين أفراده


مجموعة من الصحابة، أمثال: عبد الله بن عمر، وعبد الله
بن الزبير، وعبد اله بن


عمرو بن العاص، وأبو أيوب خالد بن يزيد الأنصاري، رضي
الله عنهم، وكان القائد


العام لهذه الفرقة هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان،
وعندما وصل يزيد بقواته إلى


خلقيدونية انضم إلى الجيش المرابط هناك، وزحفوا جميعهم
نحو القسطنطينية


وعسكروا خلف أسوارها ضاربين عليها الحصار حوالي ستة أشهر
((من الربيع إلى الصيف)) وكان يتخلل هذا

الحصار اشتباكات بين قوات القوتين، وأبلى يزيد في هذا
الحصار بلاءً حسناً وأظهر


من دروب الشجاعة والنخوة والإقدام ما حمل المؤرخين على
أن يلقبوه بـ((فتى


العرب))وكادت القوات الإسلامية أن تحرز انتصاراً لولا
أنه واجهوا صعوبات جمة


منها: الشتاء الغزير المطر والبرد القارص مما أدى إلى
نقص الطعام والأغذية،


وتفشي الأمراض بينهم، كما كان لمناعة أسوار القسطنطينية
أثرها في تراجع


المسلمين وإجبارهم مرة أخرى على العودة إلى بلاد الشام،
كما كانت النار التي فتحها


المتحصنون بها على جيش المسلمين من أهم الأسباب التي
عوقت قدرتهم على فتحها،


فقد أحرقت النار كثيراً من سقى المسلمين، ويعد غزو
القسطنطينية من دلائل النبوة


حيث أخبر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال:...
أول جيش من أمتي يغزون


مدينة قيصر مغفور لهم، وقد اشترك في غزو القسطنطينية عدد
من كبراء الصحابة


رضوان اله عليهم، طلباً للمغفرة التي بشر بها رسول الله
صلى الله عليه وسلم

رابعاً : وفاة أبي أيوب الأنصاري في حصار القسطنطينية
وهو خالد بن زيد بن كليب،


أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً والعقبة والمشاهد
كلها، وشهد مع علي


رضي الله عنه قتال الخوارج وفي داره كان نزول رسول الله
صلى الله عليه وسلم، حين


قدم المدينة مهاجراً من مكة فأقام عنده شهراً حتى بنى
المسجد ومساكنه حوله، ثم


تحوَّل إليها، وقدوفد أبو أيوب على عبد الله بن عباس لما
كان والياً على البصرة في


عهد علي، فبالغ في إكرامه، وقال لأجزينَّك على إنزالك
النبي صلى الله عليه وسلم


عندك، فوصله بكل ما في المنزل فبلغ ذلك أربعين ألفاً،
وجاء في رواية لما أراد


الانصراف خرج له عن كل شئ بها، وزاده تحفاً وخدماً
كثيراً وأعطاه أربعين ألفاً


وأربعين عبداً، إكراماً له لما كان أنزل رسول الله صلى
الله عليه وسلم في داره، وقد


كان من أكبر الشرف لهوهو القائل لزوجته أم أيوب حين قالت
له: أما تسمع ما يقول


الناس في عائشة؟ ـ أي في حديث الافك ـ فقال لها: أكنت
فاعلة ذلك يا أم أيوب؟ فقالت:


لا والله. فقال: والله لهي خير منك فأنزل الله(( لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ

وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ
خَيْرًا))
(النور ، الآية : 12) . وقد آخى رسول الله صلى الله عليه


وسلم بين أبي أيوب ومصعب بن عمير رضي الله عنهما صاحب
الفتح السلمي الكبير


بالمدينة المنورة. وكانت وفاته ببلاد الروم قريباً من
سور قسطنطينية، وكان في جيش


يزيد بن معاوية وإليه أوصى وهو الذي صلى عليه وقد جاء في
رواية: أغزى أبو


أيوب، فمرض، فقال: إذا متُّ فاحملوني، فإذا صافقتم
العدوَّ، فارموني تحت أقدامكم. أما


إني سأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول، من مات لا


يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ودفن أبو أيوب عند سور
القسطنطينية، وقالت الروم لمن


دفنه: يا معشر العرب قد كان لكم الليلة شأن. قالوا: مات
رجل من أكابر أصحاب نبينا،


والله لئن نُبش، لاضُرِبَ بناقوس في بلاد العرب، وبعد
مجيء الدولة العثمانية وفتح


القسطنطينية أصبحت مكانة أبي أيوب الأنصاري عظيمة في
الثقافة العثمانية، فقد درج


السلاطين العثمانيون يوم يتربعون على الملك أن يقيموا
حفلاً دينياً في مسجد أبي


أيوب، حيث يتقلدون سيفاً للرمز إلى السلطة، التي أفضت
إليهم وكان لأبي أيوب رضي



مسجد السلطان أيوب كما يسمونه

بعث معاوية رضي الله عنه سنتي 47 ـ 48هـ سرايا من قواته
لتغيرعلى الأراضي


البيزنطية لتمهد الطريق في سبيل الوصول إلى القسطنطينية
فتمكن مالك بن هبيرة


السكوني من قضاء الشتاء في الأراضي البيزنطية، ولقد شهدت
سنة 49هـ/669م


أول حصار إسلامي لمدينة القسطنطينية ذلك أن نجاح قوات
المسلمين في توغلهم في


الأراضي البيزنطية بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التي
واجهها الإمبراطور قُسطانز


الثاني نتيجة تمرد اثنين من قادته هما سيليوس وميزيريوس،
كل ذلك ساعد


معاوية رضي الله عنه على أن يبعث قواته في البر والبحر
بقيادة كل من فضالة بن


عبيد الليثي وسفيان بن عوف العامري يساعدهم يزيد بن شجرة
الرهاوي، تجاه


القسطنطينية، ووصل الأسطول الإسلامي إلى خلقيدونيةـ
ضاحية من ضواحي


القسطنطينية على البر الآسيوي ـ وحاصرها توطئة لاقتحامها
في محاولة لاختراق


المدينة من تلك الناحية، ولكن انتشار مرض الجدري وفتكه
بكثير من جند المسلمين


علاوة على حلول الشتاء القارص جعل ظروف الجيش المحاصر
صعبة للغاية، فما كان


من فضالة بن عبيد الليثي، قائد الجيش البري إلا أن
استنجد بمعاوية طالباً منه أن


يمده بقوات إضافية، فأرسل معاوية رضي الله عنه مدداً من
الجيش يضم بين أفراده


مجموعة من الصحابة، أمثال: عبد الله بن عمر، وعبد الله
بن الزبير، وعبد اله بن


عمرو بن العاص، وأبو أيوب خالد بن يزيد الأنصاري، رضي
الله عنهم


الله عنه عند الترك خواصهم وعوامهم رتبة ولي الله الذي
تهوي إليه القلوب المؤمنة


وينظرون إليه كونه مضيف رسول الله، فقد أكرمه وأعانه وقت
العسرة كما أنه له


مكانة مرموقة بين المجاهدين واعتبروها ضيافته لرسول الله
وجهاده في سبيل الله


أعظم مناقبه وأظهر مآثره
.وقد ترك أبو أيوب رضي الله عنه في وصيته بأن يدفن في


أقصى نقطة من أرض العدو صورة رائعة تدل علىتعلقه
بالجهاد، فيكون بين صفوفهم


حتى وهو في نعشه على أعناقهم وأراد أن يتوغل في أرض
العدو حياً وميتاً، وكأنما لم


يكفه ما حقق في حياته فتمنى مزيد عليه بعد مماته، وهذا
ما لا غاية بعده في مفهوم


المجاهد الحق بالمعنى الأصح الأدق ومن الغريب ما نراه في
حياتنا من حرص بعض


المسلمين إذا مات خارج بلده أن يوصي أهله بأرجاعه ودفنه
في أرضه والأرض


الأرض الله والبلاد بلاد الله. وقد مدحه شعراء الأتراك
في أشعارهم وهذا شيخ الإسلام،


أسعد أفندي يشير أشارة لامحة إلى موقعه بقوله:


... ... ... شهد المشاهد جاهداً ومجاهداً
... ... ... ... ... ...
... ومكابداً بحروبه ما كابدا


... ... ... حتى أتى بصلابة ومهابة

... ... ... ... ... ...
... في آخر الغزوات هذا المشهدا


... ... ... قد مات مبطوناً غريباً غازيا

... ... ... ... ... ...
... فغدا شهيداً قبل أن يستشهدا


كان أبو أيوب رضي الله عنه عندما خرج في غزوة
الفسطنطينية قد تقدمت به السن


وأصبح شيخاً كبير وكان يقول: قال الله تعالى: ((انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا...)) (التوبة ،

الآية :41) لأجدني إلا خفيفاً أو ثقيلاً، وكان أبو أيوب
رضي الله عنه يعلم الناس الفهم


الصحيح لآيات الله ومفاهيم الإسلام فعن أبي عمران
التجيبي قال: غزونا من المدينة


نريد القسطنطينية، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن
الوليد ـ يعني الجماعة


الذين غزو من المدينة ـ والروم ملصقوا ظهورهم بحائط
القسطنطينية، فحمل رجل


على العدو فقال الناس مه، مه لا إله إلا الله، يلقي
بيديه إلى التهلكة: فقال أبو أيوب:


إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما نصر الله
نبيه صلى الله عليه وسلم وأظهر


الإسلام قلنا: هلمَّ نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل
الله تعالى: ((وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ


وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ))
(البقرة ، الآية : 195) فالإلقاء بالأيدي إلى
التهلكة أن


نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد قال أبو عمران، فلم
يزال أبو أيوب يجاهد في


سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية فهذا الحديث يبين لنا
خطورة الاشتغال بالأموال عن


الجهاد في سبيل الله تعالى، وإن الهلاك الحقيقي هو هلاك
الآخرة بسبب التهاون في واجبات الإسلام
















 













 


أ بو محمد الصعيدي






























<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="6">
<tr>

<td nowrap="nowrap">



</td>
<td width="100%">
</td>
<td nowrap="nowrap" valign="top">
</td>
</tr>
</table>
















متميز
كعادتك دوما يا أبو محمد

رحم الله خليفة المسلمين وأمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله
عنهما

رحم الله كاتب وحي رسول الله

رحم الله داهية العرب

رحم الله القائد المحنك

رغم أنف الرافضة الملاعيين

مجهود أكثر من رائعه أخونا هاني
بارك الله فيك وفي جهدك الطيب وجعله في ميزان حسناتك
وتقبل الله منا ومنك صالح الاعمال
جزاك الله خيرا على تذكيرنا بسيرة سيد من السادات ، وقائد من القادات ،
وعظيم من العظماء
وهو مظلوم في التاريخ ، مهضوم حقه ، لطالما لدغته الألسنة السامة ، ونهشت
لحمه وعرضه الأنياب الحاقدة
كيف وهو من القرون الخيرة التي قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم : "
خير الناس قرني ......... "

بانتظار إفاداتك الطيبة والجميلة

أحبك في الله
بابكررحمة الله محمد احمد -نقلا من فرسان السنة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لايسلم الشرف الرفيع من 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجباراب :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: